محمد الريشهري
354
موسوعة العقائد الإسلامية
2654 . الأمالي عن أبي الأسود : إنَّ رَجُلًا سَأَلَ أميرَالمُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام عَن سُؤالٍ ، فَبادَرَ فَدَخَلَ مَنزِلَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَقالَ : أينَ السّائِلُ ؟ فَقالَ الرَّجُلُ : ها أنَا ذا يا أميرَ المُؤمِنينَ . قالَ : ما مَسأَلَتُكَ ؟ قالَ : كَيتَ وكَيتَ ، فَأَجابَهُ عَن سُؤالِهِ . فَقيلَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، كُنّا عَهِدناكَ إذا سُئِلتَ عَنِ المَسأَلَةِ كُنتَ فيها كَالسِّكَّةِ المُحماةِ جَواباً ، فَما بالُكَ أبطَأتَ اليَومَ عَن جَوابِ هذَا الرَّجُلِ حَتّى دَخَلتَ الحُجرَةَ ثُمَّ خَرَجتَ فَأَجَبتَهُ ؟ فَقالَ : كُنتُ حاقِناً ، ولا رَأيَ لِثَلاثَةٍ : لِحاقِنٍ ، ولا حازِقٍ « 1 » . « 2 » 4 / 2 ما يوجِبُ الخَطَأَ 2655 . الإمام عليّ عليه السلام : مَن أسرَعَ فِي الجَوابِ لَم يُدرِكِ الجَوابَ . « 3 » 2656 . عنه عليه السلام : إذَا ازدَحَمَ الجَوابُ خَفِيَ الصَّوابُ . « 4 »
--> ( 1 ) . الحاقن : هو الذي حُبس بولُه ، كالحاقب للغائط . الحازق : الذي ضاق عليه خُفُّه فخرق رجله : أيعصرها وضغطها ( النهاية : ج 1 ص 416 وص 378 ) . وقال المجلسي قدس سره : قوله عليه السلام : « لا رأي لثلاثة » ؛ الظاهر أنّه سقط أحد الثلاثة من النسّاخ وهو الحاقب . . . ويحتمل أن يكون المراد بالحاقن هنا حابس الأخبثين فهو في موضع اثنين منهما ( بحارالأنوار : ج 2 ص 60 ) . ( 2 ) . الأمالي ، الطوسي : ص 514 ح 1125 ، بحارالأنوار : ج 2 ص 59 ح 1 ؛ جامع بيان العلم وفضله : ج 2 ص 113 عن الحارث الأعور وفي ذيله « ولا رأي لحاقن » . ( 3 ) . غرر الحكم : ح 8640 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 440 ح 7642 وفيه « الصواب » بدل « الجواب » في الموضع الثاني . ( 4 ) . نهج البلاغة : الحكمة 243 ، بحارالأنوار : ج 75 ص 105 ح 38 .